المنتدى الجغرافي

مرحبا بكم في منتدى الجغرافيا الثقافي
عزيزي الزائر مرحبا بك في منتدى الجغرافيا
نحن ندعوك الى التسجيل معنا او تسجيل الدخول ادا كنت مسجل معنا
المنتدى الجغرافي

مرحبا بزوارنا الكرام في المنتدى الجغرافي .أعزائي القراء كثير ما نبحث عن مواقع لتحميل الكتب منها ، إلا أننا لانجد مانريد من الكتب أو التي نبحث عنها اذن يعتبر هذا المنتدى من بين اهم المواقع التي تمنح للقارئ أو الباحث الجغرافي في الحصول على مختلف المعلومات.

<

المواضيع الأخيرة

» الاتجاهات الحديثة في تخطيط المدن
الجمعة سبتمبر 26, 2014 3:42 pm من طرف giftadism

» كتاب فى نظم المعلومات الجغرافية طبعة 2008
الخميس سبتمبر 11, 2014 2:45 am من طرف mahdi_maafa

» لماذا التنمية?
السبت أغسطس 23, 2014 5:48 pm من طرف alaakm

» الصفائح التكتونية
الخميس أغسطس 07, 2014 7:22 pm من طرف aboudaorg

» كتاب رائع عن جغرافية الموارد المائية
الثلاثاء أبريل 15, 2014 1:52 pm من طرف حياة 2

» اسس ومبادئ في علم الطقس والمناخ
الأحد أبريل 13, 2014 4:42 pm من طرف خالد ابراهيم

» السواحل في المغرب
السبت مارس 08, 2014 4:21 pm من طرف الحسين

» عرض حول مورفو دينامية السواحل
الثلاثاء يناير 14, 2014 11:04 am من طرف لحسن امتزكين

» التعــرية الجليــدية وأثرها في تشكيل سطح الأرض
السبت ديسمبر 21, 2013 12:21 pm من طرف elfayaq

التبادل الاعلاني

لماذا التنمية?

السبت مارس 31, 2012 9:13 pm من طرف rachid ziani

Basketball لماذا التنمية؟
استقطب موضوع التنمية بالمغرب اهتمام جهات مختلفة بعضها رسمي كالمؤسسات والإدارات التابعة للدولة، و بعضها غير رسمي مثل الباحثين في العلوم الإنسانية و الاقتصادية… وغيرهم ممن يطمحون إلى تغيير وتحسين وضع بلدهم بصفة عامة.
يرجع هذا الاهتمام إلى النتائج السلبية التي تمخضت عن التجارب التنموية التي خاضها المغرب منذ …

    الاخطار التي تهدد المجال الطبيعي بالمغرب (محمية سيدي بوغابة كنمودج)

    شاطر

    مدير المنتدى
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 131
    نقاط: 328
    تاريخ التسجيل: 21/02/2010
    الموقع: http://geographie.yoo7.com

    geographie.yoo7.com الاخطار التي تهدد المجال الطبيعي بالمغرب (محمية سيدي بوغابة كنمودج)

    مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الإثنين يناير 14, 2013 3:36 pm



    الاخطار التي تهدد المجال الطبيعي بالمغرب (محمية سيدي بوغابة كنمودج)





    البحيرة تضم عشرات النباتات والحيوانات



    على مقربة من مدينة القنيطرة عاصمة السهول الغربية للمغرب، تنفرد محمية سيدي بوغابة لتكون آخر شاهد على النباتات الطبيعية التي كانت تغطي قديما مساحات شاسعة من الساحل الأطلسي.

    ولا تزال أنواع من الشجر والحيوانات التي عاشت منذ مليوني سنة حية موجودة بالمكان. وتبلغ مساحة المحمية الإجمالية 650 هكتارا مكسوة بالغابة،
    و110 هكتارات تغطيها بحيرة ذات ماء عذب.

    الزيتون البري والرطم والدرو والغد والبروق والعرعر الأحمر.. أشجار توجد بالمحمية إلى جانب 210 أنواع من النباتات البرية. وعلى هذه الأشجار توجد أنواع من الأشنة والفطر بكثرة، وهي كائنات بدائية ومعقدة مشكلة من فطريات وطحالب.

    جودة الهواء
    وحسب د. عبد السلام بو شفرة الخبير بالمحمية وعضو جمعية الرفق بالحيوان وحماية الطبيعة، فإن وجود الأشنة والفطر بكثرة علامة على جودة الهواء.

    بوشفرة أكد للجزيرة نت أن هذه المحمية من أجمل مواقع الحياة البرية بالمغرب، وبحيرتها هي آخر بحيرة للمياه العذبة الجوفية بالشاطئ الغربي للمملكة.

    كما أوضح أن العلماء والخبراء شاهدوا أكثر من 205 أنواع من الطيور، منها 137 نوعا بصفة مستمرة و37 نوعا قاريا.

    وذكر بوشفرة أن طيور البط الأخضر العنق والحذف الرخامي والغرة القرناء والدجاجة الزرقاء وبومة المستنقعات الأفريقية، طيور نادرة على الصعيدين العالمي والأفريقي.



    المحمية سجلت في لائحة رامسار الإيرانية (الجزيرة نت)
    بحيرة وحيوانات
    وعلى شاطئ البحيرة تكثر نباتات أخرى مثل الأسل والسمار والسوسن المائي والبردي وغيرها. وتشاهد بالبحيرة حيوانات باستمرار كالقنية والأرنب والفأر والزبانة والسرعوب والسلحفاة والحرباء والحية وغيرها، فضلا عن أكثر من 140 من اللافقاريات.

    وسجلت المحمية في لائحة رامسار الإيرانية للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية، وتقصدها الطيور المهاجرة بين القارتين الأوروبية والأفريقية، وبين بلدان أفريقا الغربية والوسطى والمغرب.

    وتتوقف أغلب الأنواع المهاجرة التي تمر بالمملكة في هذه المحمية، منها 34 نوعا يقضي فصل الشتاء بانتظام كالبط المغرفي والبط الصفار والحذف الشتوي. وهناك 21 نوعا بفصل الصيف منها 13 نوعا يتوالد بالمحمية.

    ناقوس خطر
    لكن المسؤولين بالمركز الوطني للتربية البيئية وفي جمعية المحافظة على الطبيعة يدقون ناقوس الخطر خوفا على مصير المحمية، فالإنسان بعمرانه وجهالته ونفاياته والفراغ القانوني تهدد المحمية.

    وخلال تردد الزوار على هذا المكان والذين يتجاوز عددهم المائة ألف في العام، يلوثون الماء والساحل بما يتركونه من بقايا، ويشوشون على الراحة النفسية للطيور والكائنات بما يحدثونه من ضجيج الأصوات والطبول والأغاني المسجلة.

    "
    خبير محميات يحذر من خسائر آجلة سيدفعها الأحفاد نتيجة أخطاء المشاريع الاقتصادية ذات الأرباح العاجلة
    "
    شاطئ المهدية الواقع في ملتقى نهر سبو والمحيط الأطلسي يهدد المحمية بوضع نفاياته وبعمرانه الصفيحي والإسمنتي الذي يقضم كل سنة أجزاء من المحمية.

    ومن أهم الأسباب التي تساهم في تهديد المحمية الفراغ القانوني بالمغرب، إذ لا توجد نصوص قانونية لحماية مثل هذه الثروات الطبيعية.

    ولا يخفي الخبير بوشفرة تخوفه من مشاريع اقتصادية في طور الإعداد بالمنطقة لا يفكر أصحابها إلا في الأرباح العاجلة، ويغضون الطرف عن فاتورة الخسائر الآجلة التي سيدفعها الأحفاد نتيجة أخطاء الأجداد
    قلق في المغرب حول غابة عمرها مليوني سنة

    الغابة التي تقع على ضفاف بحيرة سيدي بوغابة تعود للعصر الجيولوجي تحمل كنوزا لا تقدر بثمن، وتخشى من المشاغبين وقلة الاهتمام.

    على ضفاف بحيرة
    وفي هذه المحمية التي تبلغ مساحتها 650 هكتارا وتقع على بعد ثلاثين كلم شمال الرباط قال عبد السلام بوشفرة مهندس المياه والغابات والعضو في جمعية حماية الحيوانات والبيئة التي تدير محمية بوغابة " ان هناك العديد من انواع الحيوانات المهددة بالانقراض ومن بينها طائر الحذف المائي (الشبيه بالبط) باتت تفضل البقاء في الشتاء في المحمية".
    واضاف بوشفرة "ان ما يثير استغرابنا هو ان نحو 12 زوجا من هذا الطائر النادر اختارت الاقامة هنا وعدم التوجه الى اي مكان اخر".
    وطار حذف مائي انزعج من كثرة طيور النحام الوردي الاكثر عددا في البحيرة، ليحط على بعد ثلاثين مترا من هناك في منطقة اكثر هدوءا قرب مجموعة من دجاج الماء.
    وقال مسؤول المحمية معبرا عن ارتياحه لتثبيت تجهيزات كهربائية تعمل بالطاقة الشمية في المركز "هذا احسن بكثير من المولد الكهربائي التقليدي الذي ينبعث منه دوي كثير".
    ويمضي بوشفرة في تعداد الجوانب التي جعلت من سيدي بوغابة موقعا فريدا من نوعه ويقول "انه المكان الوحيد الذي ينبت فيه العرعر الاحمر بشكل طبيعي على الساحل الشمال الغربي للمغرب" وذلك "في البحيرة الوحيدة للمياه العذبة على الساحل".
    وتابع يقول "لكن هناك امرا غريبا، لان محمية سيدي بوغابة التي تشمل 210 انواع من الاشجار والنبات وعددا كبيرا من الطيور، والتي تقع على محور الهجرة بين اوروبا وافريقيا تقع في المنطقة الاكثر كثافة سكانيا في المغرب". حسبما نقل موقع ميدل إيست أونلاين.
    وتقول مساعدته الناشطة في جمعية حماية البيئة الحاملة شهادة جامعية في البايولوجيا متذمرة "هناك شبان مشاغبون يستخدمون منبهات السيارات ويدقون الطبول الافريقية ويلقون القاذورات في اي مكان".
    واضافت "عندما يتعالى الضجيج تغادر الطيور وسط البحيرة التي تبلغ مساحتها 200 هكتار لتلجأ الى ضفافها على قمم الاشجار والقصب".
    واكدت وهي تعبر عن استحسانها "لبداية التوعية" "ان ما ينقص معظم الزائرين هو احترام النباتات والطيور".
    وتنظم الناشطة مع مدارس منطقة الرباط والقنيطرة زيارات خاصة الى الموقع يقودها مرشدون وفي هذا السياق تحاول التسريع في بناء كوخ مراقبة للطيور بني من الخشب على جسر صغير يعبر مجرى مياه.
    وتمت مراقبة اكثر من 205 انواع من الطيور في المحمية من بينها 37 مقيمة في المكان مثل البط البري والغراء وبوم البحيرات الافريقي. ومن بين الانواع التي تكتفي بمجرد التوقف في المغرب هناك السمنة الموسيقية والبط المصفر.
    ويسعى المسؤولون عن الموقع الذي صنف على لائحة دولية للمناطق الرطبة الى اضفاء طابع تربوي على هذا "المركز الوطني للتربية البيئية" فاقاموا شراكات مع اساتذة جامعيين متطوعين يقضون يوما في الاسبوع في المركز.
    وتتراوح ميزانية المركز بين 720 الف درهم و960 الفا (بين 65 و86 الف يورو) سنويا. ويخطط المدير لمشاريع صغيرة قد تدر عل المركز "موارد صغيرة".
    سيدي بوغابة حيث تحاذي اشجار الزيتون البري العرعر الاحمر واشجار التوت الضخمة يحاول مدافعون على البيئة حماية ما تبقى من غابات كبيرة تعود الى العصر الجيولوجي الرابع وعمرها اكثر من مليوني سنة.
    محمية سيدي بوغابة محمية تقع على مقربة من مدينة القنيطرة المغرب، تبلغ مساحة المحمية الإجمالية 650 هكتارا مكسوة بالغابة، و110 هكتارات تغطيها بحيرة ذات ماء عذب. يقطنها أكثر من 205 أنواع من الطيور، منها 137 نوعا بصفة مستمرة و37 نوعا قاريا. تتواجد فيها أنواع من الشجر والحيوانات التي عاشت منذ مليوني سنة حية موجودة بالمكان. تعتبر بحيرتها آخر بحيرة للمياه العذبة الجوفية بالشاطئ الغربي للمغرب.
    الزيتون البري والرطم والدرو والغد والبروق والعرعر الأحمر. أشجار توجد بالمحمية إلى جانب 210 أنواع من النباتات البرية. وعلى هذه الأشجار توجد أنواع من الأشنة والفطر بكثرة، وهي كائنات بدائية ومعقدة مشكلة من فطريات وطحالب. طيور البط الأخضر العنق والحذف الرخامي والغرة القرناء والدجاجة الزرقاء وبومة المستنقعات الأفريقية، طيور نادرة على الصعيدين العالمي والأفريقي. على شاطئ البحيرة تكثر نباتات أخرى مثل الأسل والسمار والسوسن المائي والبردي وغيرها. وتشاهد بالبحيرة حيوانات باستمرار كالقنية والأرنب والفأر والزبانة والسرعوب والسلحفاة والحرباء والحية وغيرها، فضلا عن أكثر من 140 من اللافقاريات.[1]
    هناك العديد من انواع الحيوانات المهددة بالانقراض ومن بينها طائر الحذف المائي (الشبيه بالبط) باتت تفضل البقاء في الشتاء في المحمية.[2]. سجلت المحمية في لائحة رامسار الإيرانية للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية.

    أحدثت المحمية سنة 1975، وتعتبر من أملاك الدولة، وسميت بمحمية للحد من تصرفات الإنسان العشوائية. وتعتبر محمية سيدي بوغابة، من أهم المناطق الرطبة المصنفة عالميا، تتميز بتنوع بيولوجي كبير، وبتنوع نباتي وحيواني، وبنظام إيكولوجي استثنائي، بالإضافة إلى قيمتها السياحية، وحسب د. عبد السلام بو شفرة الخبير بالمحمية وعضو جمعية الرفق بالحيوان وحماية الطبيعة، فإن وجود الأشنة والفطر بكثرة علامة على جودة الهواء.
    تتوفر المحمية على 210 أنواع على الأقل من النباتات، تمت دراسة 110 منها، حيث تم توزيعها بين 97 جنسا و60 فصيلا، 10 منها، أي ما يعادل 11 في المائة هي أنواع ذات طابع محلي (لامثيل له في باقي أنحاء العالم) و07 منها، أي ما يعادل 08 في المائة يعد نادرا أو مهددا بالانقراض.
    ومن بين النباتات المتواجدة هناك: العرعار الأحمر، الحنشاش، التين البري، الترفاس، السوسان الأصفر والأزرق، السحلب، الصفصاف، الزعتر، الزيتون البري، الياسمين، الدوم والرطم، الزهرة والبردي والسمار.. إلخ، وهناك بعض الأنواع غير الطبيعية تم غرسها قبل تصنيف الموقع منها الاكلبتوس والصنط والاغاف ، وهنا تكمن الأهمية القصوى لمحمية سيدي بوغابة التي تعتبر، حسب الخبراء، مختبرا طبيعيا للدراسات التطبيقية والبحث العلمي وكذلك في ميدان التربية على البيئة، كما تزخر هذه المحمية بوجود أنواع متعددة من الحيوانات، كالقنية والأرنب والفأر والزبانة والسرعوب والسلحفاة والحرباء والحية والضفدعة والقنفد…إلخ. ومن بين الحيوانات التي كانت متواجدة بالمحمية إلى حدود سنة 1993 غزال آدم.
    ونظرا لموقعها الاستراتيجي لهجرة الطيور بين أوربا وإفريقيا، فإن محمية سيدي بوغابة تشهد أكثر من 205 من أنواع الطيور، أغلبها : البط الأخضر العنق والبط المغرفي والحذف الرخامي والحذف الشتوي والغرة القرناء والدجاجة الزرقاء وبوم المستنقعات الإفريقية والنحام الوردي والبلشون والشنقب والعقيب وزمج الماء والغطاس ..الخ ، فمنها أنواع تقضي فصل الشتاء بصفة منتظمة بالمحمية كالبط المغرفي والبط الصفار والحذف الشتوي ، وأنواع تقضي بها فصل الصيف، منها ما يتوالد بالمحمية كصقر إليونور وأبو مغزل واليمامة، ومنها ما لا يتوالد بالمحمية كالنحام الوردي وأبو ملعقة الأبيض والنكات.
    للإشارة فقد تم تحديد المحمية وضمها إلى الملك الغابوي سنة 1916، وفي سنة 1951 تم تصنيف الموقع بقرار من وزارتي الشؤون الثقافية والفلاحة، الذي يشمل المحمية والمنطقة المحيطة بها، أما في سنة 1980 فقد تم تسجيل المحمية في «لائحة راسار» للمناطق الرطبة، ذات الأهمية العالمية. وبعدها تم سنة 1992 توقيع معاهدة بين «المياه والغابات» و«جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة (سبانا)» مكنت من إنشاء المركز الوطني للتربية البيئية
    بدعم من جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة البريطانية والاتحاد الأوروبي (بيرد لايف أنترناشيونال). وبعد ذلك خلال سنة 1997 وبموجب معاهدة جديدة عُهد للجمعية بتسيير وتمويل المركز. أما خلال سنة 2002 فقد وقعت معاهدة ثالثة عهدت للجمعية بتسيير المحمية بأكملها.
    بحيرة سيدي بوغابة هي آخر ما تبقى من البرك الطبيعية ذات الماء العذب والتي كانت تغطي الساحل الأطلسي المغربي، فهي تحتوي على العديد من أصناف الطيور القارة كما تشكل مجالا للراحة والتغذية لآلاف الطيور التي تهاجر بين أوربا وأفريقيا.
    يتواجد أكثر من 200 نوع من الطيور بالمحمية يمكن مشاهدتها أثناء فترة الهجرة(خريف- ربيع)، ثلاثون نوعا منها تعشش بالمحمية حيث يمكن مشاهدتها طوال السنة.
    من بين الحيوانات التي كانت متواجدة بالمحمية غزال آدم سنة 1993.
    تعتبر المحمية منطقة تلية(70 مترا ارتفاعا عن سطح البحر.
    بحيرة دائمة الجريان.
    أشجار الكلبتوس مستوردة من استراليا.
    محاسنها: عجين الورق- الحطب.
    مساوئها: لا تتعايش النباتات الأخرى مع هذا النوع من النبات.
    يمتص الماء بكثرة.
    هناك نباتات كثيرة منها: الدوم- البروق(البصيلة)- الهيلول- الغد(الحدجة).
    هناك أيضا الزيتون البري(الأشنة في الأغصان)، فوجود هذه الأخيرة ف منطقة طبيعة دليل على انعدام التلوث بها.
    تحج إليها الملايين من الطيور المهاجرة التي تمر عبر هذه المحمية في فصل الشتاء والخريف منها 200 نوع من الطيور.
    29 نوع إلى 30 نوعا يبقى طيلة السنة.
    171 نوعا تهاجر للبحث عن الدفء والغذاء.
    ماؤها عذب ولا تعد من البحيرات الشاطئية (ماؤها من المياه الجوفية- الأمطار)، وهي مرتفعة عن سطح البحر ب
    80 % من المياه الجوفية- 20 % من ماء المطر.
    ماؤها عذب وفي منتصف فصل الصيف يصير ماؤها مالحا من 5 إلى 8 ف اللتر الواحد.
    مستوى حرارتها لا ينزل عن درجة 15 درجة حرارية.
    مساحة المحمية: 652 هكتار، منها
    تهاجر إليها الطيور في فصل الخريف والشتاء من أوربا.
    توجد بها بعض الطور النادرة.
    يعتبر طائر الحذف الرخامي جوهرة المحمية.
    طوال البحيرة: 6 كيلومترات، وعرضها 350 مترا، وعمقها
    أحدثت المحمية سنة 1975، وتعتبر من أملاك الدولة، وسميت بمحمية للحد من تصرفات الإنسان العشوائية.
    تقع جنوب مصب واد سبو، وتبعد عن مدينة الرباط العاصمة ب 30 كلم، والقنيطرة ب 14كلم، وأقل من 1 كلم من البحر.
    تكسوها أشجار كثيفة منها الزيتون البري (ثماره مرة)- العرعار الأحمر- الرطم ، وأشجار الدرو وه أشجار مغروسة كالكلبتوس والصفصاف الأبيض.
    تم حصر هذه المنطقة لتب
    قى كأثر طبيعي.




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 22, 2014 10:22 pm